البكري الأندلسي
1024
معجم ما استعجم
وقال يعقوب : الفروق : بين اليمامة والبحرين . وقال أبو عبيدة : الفروق عقبة دون هجر إلى تجد ، بينها وبين مهب شمالها ، قال عنترة : ونحن منعنا بالفروق نساءنا * نطرف عنها مشعلات غواشيا يعني اليوم المذكور ، وقال أيضا : فما وجدونا بالفروق أشابة * ولا كشفا ولا دعينا مواليا وقيل بل أراد عنترة حربا كانت بينهم وبين بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان قيس بن زهير جاورهم ، إذ فارق قومه بعد يوم الهباءة ، فرابهم منه ريب فأمر قومه أن يوقدوا النيران ، ويربطوا الكلاب ، ورحلوا سائرين ، وبنو سعد يظنون أنهم لم يرحلوا ، فلما أصبحوا إذا الأرض منهم بلاقع ، فلحقوهم بالفروق ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فهو قول عنترة . وقال سلامة ابن جندل : بأنا منعنا بالفروق نساءنا * وأنا قتلنا من أتانا بملزق وملزق : موضع ( 1 ) أيضا . * ( فرياب ) * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده ياء وباء معجمة بواحدة : من بلاد خراسان ، إليها ينسب محمد بن يوسف الفريابي ، صاحب التفسير ، وشيخ البخاري . * ( فرياض ) * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده الياء أخت الواو والضاد المعجمة : موضع ذكره أبو بكر .
--> ( 1 ) في ج : موضع هناك .